جواد شبر
90
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشيخ محمود الطريحي يرثي الحسين ( ع ) ذكرها ابن أخيه الشيخ فخر الدين في ( المنتخب ) : هجوعي وتلذاذي عليّ محرّم * إذا هلّ في دور الشهور محرّم أجدد حزنا لا يزال مجددا * ولي مدمع هام همول مسجّم وأبكي على الأطهار من آل هاشم * وما ظفرت أيدي أولي البغي منهم هم العروة الوثقى هم معدن التقى * هم الشرف السامي ونور الهدى هم هم العترة الداعي إلى الرشد حبهم * ينبئنا فيه الكتاب المعظم بهم نطقت مدحا من اللّه هل أتى * وطه ويس وعمّ ومريم يعزّ على المختار والطهر حيدر * وفاطمة الزهراء رزء معظم وأقبلت الأعداء من كل جانب * على الظلم واشتاقت إليهم جهنم رأت زينب صدر الحسين مرضضا * فصاحت ونار الحزن بالقلب تضرم أخي هذه النسوان بعدك ضيّع * أخي هذه الأطفال بعدك يتمّ وفي آخرها يقول : فيا عترة الهادي خذوها بمدحكم * خدلّجة كالدّر حين ينظّم تزفّ إليكم كل شهر محرّم * يتوق إليها الشاعر المترنم مديحا لمحمود الطريحي عبدكم * مودته في حبكم لا تّكتمّ وهي 65 بيتا .